Wednesday, December 19, 2018

مدينة كوباني السورية تعرضت لدمار كبير أثناء المعارك لإخراج مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" منها

وبعد اندلاع الثورات، قالت ليلى شقيقة محمد البوعزيزي لصحيفة " لو جورنال دوكيبيك" ، "إن التهديدات والغيرة والإشاعات المغرضة التي تعرضت لها هي وأسرتها كانت وراء طلب اللجوء إلى كندا بوصفها طالبة". وأضافت: " التحقت بي عائلتي ووالدتي وزوجي عام 2014".
وقالت ليلى للصحيفة: "اعتقد الكثيرون أن عائلتنا أصبحت ثرية بفضل شقيقي الذي كان الشرارة الأولى في ثورة تونس، لكن هذا ليس صحيحاً".
وقد تلقت عائلتها مبلغ بقيمة 40 ألف
كشف وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، عن استعداد تركيا للنظر في العمل مع الرئيس السوري بشار الأسد، إذا فاز في انتخابات ديمقراطية.
وقال تشاووش أوغلو، في تصريحات الأحد خلال حضوره منتدى الدوحة، "في حال جرت انتخابات ديمقراطية ونزيهة في سوريا وفاز بها بشار الأسد، فإنه قد يكون على الجميع النظر في العمل معه".
وطالما اعتبرت تركيا الأسد رئيسا غير شرعي خلال السنوات الماضية، ودعمت المعارضة السورية المسلحة لإسقاط حكمه منذ إندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2011.
وأضاف تشاووش أوغلو على هامش المنتدى، الذي حضره وزير خارجية إيران جواد ظريف، أن "الأولوية الآن في هذه الفترة هي إنشاء دستور للبلاد. وأن عليهم (الشعب السوري) بأنفسهم إعداد مسودة الدستور".
وشدد تشاووش أوغلو على ضرورة إجراء انتخابات في سوريا، تحت مظلة الأمم المتحدة، وأن تتسم بالشفافية والديمقراطية. وقال إن للسوريين أن يقرروا من يجب أن يحكمهم.
ويحظى الرئيس السوري بدعم قوى من حلفائه في إيران وروسيا، واستطاع مؤخرا أن يحقق انتصارات على المعارضة المسلحة، واستعاد مدنا هامة مثل حلب وحمص وبعض مناطق من دمشق.
وتحتل تركيا حاليا مناطق في شمال سوريا بقوات عسكرية ومسلحين موالين لها، وهددت مؤخرا بعملية عسكرية جديدة غرب نهر الفرات لملاحقة الأكراد، الذين تعتبرهم أنقرة خطرا على أمنها، وهو ما رفضته الولايات المتحدة التي تدعم الأكراد وتنشر قوات عسكرية في المنطقة.
وأوضح وزير خارجية تركيا أنه يعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتبنى سياسة للإنسحاب من سوريا.
دينار حالهم كحال بقية عوائل الشهداء، بالإضافة إلى مساعدات من جهات أخرى ولكن ليس لدرجة أن يصبحوا أثرياء بحسب قولها.
وقالت عن إقامتها في كندا إنها تحب تونس لكنها تشعر وكأنها ولدت من جديد في كندا.
وصلت شرارة الثورة التونسية إلى مصر، وانطلقت الاحتجاجات والمظاهرات في 25 يناير/كانون الثاني 2011، أي بعد وفاة البوعزيزي. وخرج المصريون في يوم "غضب المصريين" الذي صادف يوم الشرطة في البلاد للمطالبة بالقضاء على الفقر والبطالة وإسقاط الحكومة. وتنحى الرئيس حسني مبارك عن الحكم في فبراير/شباط 2011، وسلّم أمور البلاد إلى الجيش، إلى أن تم انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيساً للبلاد عام 2014.
ولم تفلت ليبيا الواقعة بين مصر وتونس من شرارة الثورات والاحتجاجات، لكن الأمور هناك سارت في مسار مختلف. إذ دخلت ليبيا حرباً أهلية تدخلت فيها الدول الغربية وساهمت في إسقاط حكم العقيد معمر القذافي، وانتهت بمقتله على الشاشات أمام أنظار العالم .
وما زالت ليبيا أسيرة صراعات وحروب لا يعلم أحد متى تنتهي وتستتب الأوضاع فيها.
أما حال سوريا واليمن فلا يختلف كثيراً عن حال ليبيا، فقد تحولت ثورتا البلدين إلى حروب أهلية وتدخلت قوى خارجية ساهمت في تعقيد الأوضاع فيها وسط دمار وخراب كبيرين.
أدت االثورات التي كانت في بدايتها سلمية إلى ظهور العديد من القوى والتيارات المختلفة، وأخطرها تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق الذي تسبب في دمار العديد من المدن والبلدات وأدت إلى نزوح جماعي من البلدين نحو أماكن أكثر أمناً أماناً.
كما تسبب الصراع في اليمن بأزمة إنسانية غير مسبوقة، إذ مات الكثير من الأطفال بسبب انتشار الأمراض والأوبئة وانتشار المجاعة التي ما زالت سائدة في البلاد.

No comments:

Post a Comment